عشر خطوات لتقليل تعرض رجال الإطفاء لمركبات PFAS
تلخّص ورقة موقف صدرت عن منتدى الإطفاء الحضري 2026 ما تقوله الأبحاث عن مركبات PFAS، وتعرض للقيادات خطوات عملية يمكن البدء بها في المركز بدءاً من اليوم.
ما هي PFAS ولماذا تهم رجل الإطفاء؟
مركبات PFAS مجموعة واسعة من المواد الكيميائية المصنّعة التي تقاوم الماء والزيوت والبقع، ولهذا تدخل في كثير من المنتجات اليومية. وفي عمل الإطفاء تظهر في مكانين رئيسيين: رغوة الإطفاء المكوِّنة للغشاء المائي (AFFF) المستخدمة في حرائق السوائل القابلة للاشتعال، والطبقة الطاردة للماء في بعض البدلات الواقية، وإن كان حجم التعرض من البدلات ما زال قيد الدراسة.
وتشير الدراسات عموماً إلى أن مستويات PFAS في دم رجال الإطفاء أعلى منها لدى عامة الناس. وبعض هذه المركبات القديمة، مثل PFOA وPFOS، توقف إنتاجها في الولايات المتحدة لكنها باقية في البيئة، ويبقى بعضها في جسم الإنسان سنوات قبل أن يتخلص منه. وقد صنّفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC) مركب PFOA مسرطناً للإنسان، ومركب PFOS مسرطناً محتملاً.
ماذا أظهرت الأبحاث الحديثة؟
رصدت دراسة أترابية لرجال الإطفاء في الولايات المتحدة (Fire Fighter Cancer Cohort Study) عوامل ترتبط بارتفاع مستوى مركب واحد على الأقل من PFAS في الدم، منها: مصدر مياه الشرب، واستخدام رغوة AFFF، وطريقة تخزين البدلة الواقية ونقلها، وإزالة التلوث في الموقع بعد الحريق، ووجود السجاد في أماكن السكن بمركز الإطفاء.
وقاست دراسة أخرى تركيزات PFAS المتطايرة ومواد كيميائية أخرى في الهواء داخل مراكز إطفاء، فوجدت أنها أعلى في الغرف المغلقة التي تُخزَّن فيها البدلات، مقارنةً بأماكن التخزين المفتوحة على ساحة الآليات أو بغرفة الاستراحة.
معنى ذلك أن جزءاً من التعرض يحدث داخل المركز نفسه، وأن كثيراً منه يمكن تقليله بقرارات إدارية بسيطة.
عشر خطوات يوصي بها المنتدى
- التوقف عن استخدام رغوة AFFF المحتوية على PFAS.
- فحص مياه الشرب في المركز، ومعالجتها بالتناضح العكسي أو الترشيح إن ثبت وجود تلوث.
- إن وُجد تلوث في مياه المركز، فالأرجح أنه موجود في مياه الحي كله. ودور القيادة هو المطالبة بمياه آمنة للمجتمع أيضاً.
- دعم البحث والتطوير لإنتاج بدلات واقية خالية من PFAS.
- وضع سياسة واضحة تقضي بارتداء البدلة الواقية عند الاستجابة للحرائق فقط، لا طوال المناوبة.
- غسل البدلة في الموقع بالماء والصابون باستخدام فرشاة قبل خلعها بعد الحريق.
- غسل البدلة المتسخة قبل تخزينها.
- تخزين البدلات في مكان جيد التهوية مزود بنظام تكييف منفصل عن نظام تكييف أماكن السكن.
- توفير حقائب مخصصة لنقل البدلات.
- إزالة السجاد من أماكن السكن في المراكز.
ويختم المنتدى بأن هذه الخطوات بداية، وأن على الإدارات أن تواصل التحسين كلما ظهرت أبحاث جديدة.
من أين تبدأ؟
لا تحتاج كل الخطوات إلى ميزانية كبيرة. سياسة ارتداء البدلة الواقية، والغسل في الموقع، وفصل البدلات الواقية عن أماكن النوم، تبدأ بقرار وتدريب. أما فحص المياه وتغيير الرغوة فيحتاجان إلى تخطيط، لكنهما يغيّران مصدر التعرض من أساسه.
إن كانت لديك مخاوف بشأن تعرضك الشخصي، فناقشها مع طبيب الصحة المهنية في جهتك؛ فهو من يقرر الحاجة إلى أي فحص.
محتوى توعوي لا يغني عن استشارة الطبيب أو المختص.


